ما كان هطور ليقسم صادقا
ما كانَ هَطُورٌ لِيُقسِمَ صادِقاًلكِنَّهُ ذُولُونَ شَدَّدَ يُقنِعُعَجلاً مَضى يَأتي بِقَوسٍ فارِجٍ
قال اصغ هكطور فإن بخاطري
قالَ اصغَ هَكطُورٌ فَإِنَّ بِخَاطِريجَأشاً يُحَدِّثُني بأَن أَتَأَهَّباوَأَسِيرَ للأُسطُولِ لَيلَى رَاصِداً
صمتوا فقام فتى دعوا ذولون أو
صَمَتُوا فَقامَ فَتًى دَعَوا ذُولُونَ أُوميذٍ فَبرَّزَ بالنَّفائِسِ يَطمَعُفَيجٌ تَوَفَّرَ عِندَهُ بِخَزائِنٍ
من منكم إن يؤت خضير هدية
مَن مِنكُمُ إِن يُؤتَ خضيرَ هَدِيَّةٍعَهداً يُعَاهِدُني يُلَبِّي المَطلَبافَيَنَالَ أَكرَمَ سَلهَبًينِ لَدى العِدى
أما الطراود فانبرى هكطورهم
أَمَّا الطَّراوِدُ فَانبَرى هَكطُورُهُميَدعُو الاَماثِلَ خَشيَةً أَن يَهجَعُواحَتَّى إِذا التَأَمُوا بِمَجلِسهِ ارتَأَى
دون السفائن والدجى قد خيما
دُونَ السَّفائنِ والدُّجَى قد خَيَمَّاهَجَمَ الهُجُوعُ على الجُيُوشِ مُنَوِّمافَتَمَتَّعُوا بِهَنيئِهِ لكِنَّما
قد طال عهدى بالقريض فغلتني
قد طال عهدى بالقريض فغِلتنيأُنسيتهُ ببديعه وبيانهِوحللتُ لبناناً فهاج قرائحي
هذا حديثهما انتهى وعليهما
هَذا حَدِيثُهُمَا انتَهَى وَعَلَيهِمابَطَلا الطَرَاوِدِ بالعَجَاجَةِ أَقبَلاحَتَّى إِذا وَقَفا عَلى مَرمَى القَنا
عج العجاج وكان أول طاعن
عَجَّ العَجاجُ وكانَ أَوَّلَ طاعِنٍأَنطِيلُخٌ بِطَلائِعِ الطُّروادِطَعَنَ ابنَ ثالسياسَ إِيخُوفُولُساً
فوعى ذيوميذ الملامة صامتا
فوَعى ذِيُومِيذُ المَلامَةَ صَامِتاًرَعياً لِحُرمَةِ سَيِّدِ الرُّؤَساءِلَكِنَّما إِستِينِلٌ لم يَرعَها