ثقلا الكريمة من بني عبود قد
ثقلا الكَريمةُ من بَني عبُّودَ قدنزلت ضَريحاً حَفَّهُ التَكريمُعاشَت بمرضاة الالهِ وبرِّهِ
من آل حلاق عزيز راحل
من آل حلّاقٍ عزيزٌ راحلٌاجرت لمصرعهِ العيون دماهاغصنٌ لَقَد ابكى الحمائمَ عند ما
من آل رحال عزيزة معشر
من آل رحّالٍ عزيزةُ معشرٍرحلت بشرخ صبآئها الريّانِفي سن اربعَ عشرةَ اِنخَسَفَت كَما
ولي اغابيس الذي آثاره
وَلي اغابيسُ الَّذي آثارهُتَبقى بقا ذكرٍ لهُ متكرَّرِراعٍ بكتهُ رعيَّةٌ قد ساسها
قالوا المعادن لا تشف وليس ذا
قالوا المعادنُ لا تشِفُّ وَلَيسَ ذاحقاّ اذا امعنتَ فكرَ بصيرِوانظر إلى الدينار فهو أَشَفُّ ما
ما أعجب الدينار حين يكون مع
ما أعجبَ الدينارَ حين يَكون مَعذي العلم يجعلُهُ الامام الاكبراأو عند رَبّات الجمالِ يزيدها
الناس تنظر للفتى من مجهر
الناس تنظر للفَتى من مِجهَرٍيدعى لديهم مِجهَرَ الدينارِهو مِجهَرٌ غلب المجاهرَ كلَّها
دهر به العميان احسن حالة
دَهرٌ بِهِ العُميانُ احسَنُ حالةًمن مُبصرين يَرونَ ما هوَ فيهِمن كل ذي ظفرٍ كشفرة مِنجَلٍ
هذي ثريا الارض لاحت في سما
هَذي ثُريّا الارض لاحَت في سمامَجدٍ تأَلَّق نورها وَتبسماافقٌ كواكبهُ شموسٌ تنجَلي
اسكندر الشهم الرفيع مقامه
اسكندر الشهم الرَفيع مقامهُبزفافهِ نُطقُ التَهاني افصحاوَشدت طيو الانس في اغصانها