في مقلتيك مصارع الأكباد
في مُقلَتَيكِ مَصارِعُ الأَكبادِاللَهُ في جَنبٍ بِغَيرِ عِمادِكانَت لَهُ كَبِدٌ فَحاقَ بِها الهَوى
الرشد أجمل سيرة يا أحمد
الرُشدُ أَجمَلُ سيرَةً يا أَحمَدُوُدُّ الغَواني مِن شَبابِكَ أَبعَدُقَد كانَ فيكَ لِوُدِّهِنَّ بَقِيَّةٌ
لا السهد يطويه ولا الإغضاء
لا السُهدُ يَطويهِ وَلا الإِغضاءُلَيلٌ عِدادُ نُجومِهِ رُقَباءُداجي عُبابِ الجُنحِ فَوضى فُلكُهُ
جهد الصبابة ما أكابد فيك
جَهدُ الصَبابَةِ ما أُكابِدُ فيكِلَو كانَ ما قَد ذُقتُهُ يَكفيكِحَتّامَ هِجراني وَفيمَ تَجَنُّبي
رمضان ولى هاتها يا ساقي
رَمَضانُ وَلّى هاتِها يا ساقيمُشتاقَةً تَسعى إِلى مُشتاقِما كانَ أَكثَرَهُ عَلى أُلّافِها
من أي عهد في القرى تتدفق
مِن أَيِّ عَهدٍ في القُرى تَتَدَفَّقُوَبِأَيِّ كَفٍّ في المَدائِنِ تُغدِقُوَمِنَ السَماءِ نَزَلتَ أَم فُجِّرتَ مِن
ضمي قناعك يا سعاد أو ارفعي
ضُمّي قِناعَكِ يا سُعادُ أَو اِرفَعيهَذي المَحاسِنُ ما خُلِقنَ لِبُرقُعِاَلضاحِياتُ الضاحِكاتُ وَدونَها
قالوا فروق الملك دار مخاوف
قالوا فَروقُ المُلكِ دارُ مَخاوِفٍلا يَنقَضي لِنَزيلِها وُسواسُوَكِلابُها في مَأمَنٍ فَاِعجَب لَها
تلك الطبيعة قف بنا يا ساري
تِلكَ الطَبيعَةُ قِف بِنا يا ساريحَتّى أُريكَ بَديعَ صُنعِ الباريالأَرضُ حَولَكَ وَالسَماءُ اِهتَزَّتا
ملك السماء بهرت في الأنوار
مَلِكَ السَماءِ بَهَرتَ في الأَنوارِفَفَداك كُلُّ مُتَوَّجٍ مِن ساريلَمّا طَلَعتَ عَلى المِياهِ تُنيرُها