قدمت بين يدي نفساً أذنبت
قَدَّمتُ بَينَ يَدَيَّ نَفساً أَذنَبَتوَأَتَيتُ بَينَ الخَوفِ وَالإِقرارِوَجَعَلتُ أَستُرُ عَن سِواك ذُنوبَها
وعصابة بالخير ألف شملهم
وَعِصابَةٍ بِالخَيرِ أُلِّفَ شَملُهُموَالخَيرُ أَفضَلُ عُصبَةً وَرِفاقاجَعَلوا التَعاوُنَ وَالبِنايَةَ هَمَّهُم
شرفاً نصير ارفع جبينك عالياً
شَرَفاً نُصَيرُ اِرفَع جَبينَكَ عالِياًوَتَلَقَّ مِن أَوطانِكَ الإِكليلايَهنيكَ ما أُعطيتَ مِن إِكرامِها
فتحية دنيا تدوم وصحة
فَتحِيَّةٌ دُنيا تَدومُ وَصِحَّةٌتَبقى وَبَهجَةُ أُمَّةٍ وَحَياةُمَولايَ إِنَّ الشَمسَ في عَليائِها
إن تسألي عن مصر حواء القرى
إِن تَسأَلي عَن مِصرَ حَوّاءِ القُرىوَقَرارَةِ التاريخِ وَالآثارِفَالصُبحُ في مَنفٍ وَثيبَة واضِحٌ
خطت يداك الروضة الغناء
خَطَّت يَداكَ الرَوضَةَ الغَنّاءَوَفَرَغتَ مِن صَرحِ الفُنونِ بِناءَما زِلتَ تَذهَبُ في السُمُوِّ بِركنِهِ
الله يحكم في المدائن والقرى
اللَهُ يَحكُمُ في المَدائِنِ وَالقُرىيا ميتَ غَمرَ خُذي القَضاءَ كَما جَرىما جَلَّ خَطبٌ ثُمَّ قيسَ بِغَيرِهِ
أبكيك إسماعيل مصر وفي البكا
أَبكيكَ إِسماعيلَ مِصرَ وَفي البُكابَعدَ التَذَكُّرِ راحَةُ المُستَعبِرِوَمِنَ القِيامِ بِبَعضِ حَقِّكَ أَنَّني
أمس انقضى واليوم مرقاة الغد
أَمسِ اِنقَضى وَاليَومُ مَرقاةُ الغَدِإِسكَندَرِيَّةُ آنَ أَن تَتَجَدَّدييا غُرَّةَ الوادي وَسُدَّةَ بابِهِ
لما رأيت جباه قوم في الثرى
لما رأيت جباه قوم في الثرىوشفاهم تدلى إلى الأعتابوسمعت في طنطا ضراعة قائل