ما في اختلاد الناس خير ولا
ما في اختلاد الناس خير ولاذو الجهل بالأشياء كالعالميا لائمي في تركهم جاهلاً
يا سيدا أركان عليائه
يا سَيِّدا أَركانُ عَليائِهِفي ذَروَةِ العَيّوقِ مَبنِيّهعِندِيَ فَرّوجانِ ما مِنهُما
يا من يبيع الرشد بالغي
يا مَن يَبيعُ الرُشدَ بِالغَيِّصَدغُكَ مُحتاجٌ إِلى الكَيِّيا مَيِّتَ الخاطِرِ حَتّى مَتى
يا ذا الذي همته اللهو
يا ذا الَّذي هِمَّتُهُ اللَهوُوَما لَهُ مِن سُكرِهِ صَحوُلا تَرِدِ الغَيَّ لِرَيٍّ فَما
يا ذا الذي يظلمنا ذاكرا
يا ذا الَّذي يَظلِمُنا ذاكِراًوَفيهِ عَن إِنصافِنا سَهوُإِيّاكَ أَن تَسلو فَلا نَلتَقي
قد قلت لما قيل عيسى له
قَد قُلتُ لَمّا قيلَ عيسى لَهُفي القُربِ مِن أَشباهِهِ نِيَّهما يَجِدُ اللَحمِ فَيَقتاتَهُ
ما في أبى إسحاق يكفيه
ما في أَبى إِسحاقَ يَكفيهِفَما عَسى يَنعَتُ مُطريهِأَلَيسَ مِن حِكمَتِهِ أَنَّهُ
محسن بن الملح من جهله
مُحَسِّنٌ بنُ المِلحِ مِن جَهلِهِيَدخُلُ فيما لَيسَ يَعنيهِإِذا بَدا شاهدتَ مُستَثقِلاً
يا سائلي عن أصل ما قد رأى
يا سائِلي عَن أَصلِ ما قَد رَأىمِن فَضَّةٍ عِندي وَعِقيانِلَم يَكُ لي مالٌ وَلَكِنَّني
يا أيها الحاوي الذي لم تزل
يا أَيُّها الحاوي الَّذي لَم تَزَلسَلَّتُهُ فيها الثَعابينُإِن كُنتَ تَستَسمِجُ شِعري فَما