إلى الهمام القدوة المرتضى
إِلى الهُمامِ القُدوَة المُرتَضىغَوث المَهيضِ وَمَلاذِ العَشيرِرُكني وَكَهفي المُعتَلى سَيِّدي
من أدب الكاتب ترجيع ما
مِن أَدَبِ الكاتِبِ تَرجيعُ ماطالَعَ قَبلَ طَلَبِ الطالِبِفاِمنُن بِهِ وَاِنهَج بِهِ غَيرَهُ
يا عاتبا في الحب لا تعتب
يا عاتِباً في الحُبِّ لا تَعتَبِحَبّكم المَشهورُ مِن مَذهَبيأَيأسني التَوبَةَ مِن حبّكم
يا قمرا أبصرت في مأتم
يا قَمَراً أَبصَرتَ في مأتَمٍأَنتَ مِنَ الفِردَوسِ أَو أَنتَ مَنناشَدتُكَ الرَحمَن في والِهٍ
كل انتظام آيل لانصرام
كلُّ اِنتظامٍ آيلٌ لاِنصرامما هذهِ الدنيا بدارِ المُقامنَحنُ بِها سفرٌ وأيّامُنا
وسائل عن دمعي السائل
وَسائلٍ عَن دمعيَ السائلِوَفرطِ وَجدي المتلفِ العائلِوَخفقِ أَحشائي وَهجرِ الكرى
يا طالبا للخبر الصادق
يا طالِباً لِلخبرِ الصادقِأَنعِم بِهذا الرائدِ الرائقِيَأتيكَ بِالأخبارِ مِن نفسها
يا أيها الشيخ أين مسرعا
يا أَيّها الشيخُ أَبن مسرعاًعَن ملكٍ حكمهُ مسموعُعَلامةُ الملكِ على وجههِ
ذو العقل إن أغضيت عن جهله
ذو العقلِ إِن أغضيتَ عَن جهلهِفَأنتَ قَد دافعتَ كلّ الدفاعيَحارُ هَل للهونِ تَعفو أمِ ال
أبا سعيد وليس البعد عنك قلى
أَبا سعيدٍ وليسَ البعد عنكَ قلىًريبُ الزمانِ رقيبٌ ليس يندفعُإِن كانَ وصلُكَ فرضاً فهو نافلةٌ