يا رب من يبغض أذوادنا
يا رُبَّ مَن يُبغِضُ أَذوادَنارُحنَ عَلى بَغضائِهِ وَاِغتَدَينَ
إنا على ما كان من حادث
إِنّا عَلى ما كانَ مِن حادِثٍلَم نَبدَإِ القَومَ بِذاتِ العُقوققَد جَرَّبَت تَعلِبُ أَرماحِنا
لا زلت من غنم إلى راحة
لا زِلتَ مِن غُنمٍ إِلى راحَةٍتَقدُمُ يا خَيرَ فَتاً قادِمِ
جارت بنو بكر ولم يعدلوا
جارَت بَنو بَكرٍ وَلَم يَعدِلواوَالمَرءُ قَد يَعرِفُ قَصدَ الطَريقحَلَّت رِكابُ البَغيِ مِن وائِلٍ
أسلمني قومي ولم يغضبوا
أَسلَمَني قَومي وَلَم يَغضَبوالِسَوأَةٍ حَلَّت بِهِم فادِحَهكُلُّ خَليلٍ كُنتُ خالَلتُهُ
من عائدي الليلة أم من نصيح
مَن عائِدي اللَيلَةَ أَم مَن نَصيحبِتُّ بِنَصبٍ فَفُؤادي قَريحفي سَلَفٍ أَرعَنَ مُنفَجِرٍ
مالك من أير سليب الخلة
مالَكَ مِن أَيرٍ سَليبِ الخُلَة
عَجَزتَ عَن جارِيَةٍ رَفَلَّة
تَمشي إِلَيكَ مِشِيَةً هِروَلَّة
واحدة أعضلكم أمرها
واحدةٌ أعضلكم أمرهافكيف لو درت على أربع
إذا جمادى منعت قطرها
إذا جمادى منعت قطرهازان جنابي عطن معصف
قالت ولم تقصد لقيل الخنا
قالت ولم تقصد لقيل الخنامهلاً فقد أبلغت أسماعيأنكرته حين توسمته