علج إذا قلم أظفاره
عِلجٌ إذا قَلَّمَ أظفارَهُقَلَّم أيضاً من صَياصِيهِله صياصٍ من شقاقٍ به
يا إخوتي إن الهوى قاتلي
يا إِخوَتي إِنَّ الهَوى قاتِليفَيَسِّروا الأَكفانَ مِن عاجِلِوَلا تَلوموا في اتِّباعِ الهَوى
أحييت ذكرا طيبا نشره
أَحيَيتَ ذِكراً طَيِّباً نَشرُهُتَفصيلُهُ أَذكى مِنَ المُجمَلِوَأَنتَ فَرعٌ طَيِّبٌ أَصلُهُ
يا صاحبي رحلي لا تكثرا
يا صاحِبَي رَحلِيَ لا تُكثِرامِن شَتمِ عَبدِ اللَهِ مِن عَذلِسُبحانَ مَن خَصَّ ابنَ مَعنٍ بِما
بخ بخ يا عتب من مثلكم
بَخٍ بَخٍ يا عُتبُ مَن مِثلُكُمقَد قَتَلَ المَهديُّ فيكُم قَتيل
يذا الذي في الحب يلحى أما
يَذا الَّذي في الحُبِّ يَلحى أَماوَاللَهِ لَو كُلِّفتَ مِنهُ لِماكُلِّفتُ مِن حُبِّ رَخيمٍ لَما
يا عتب ما شاني وما شانك
يا عُتبَ ما شاني وَما شانِكتَرَفَّقي أُختي بِسُلطانِكلَما تَبَدَّيتِ عَلى بَغلَةٍ
قد نغص الموت علي الحياة
قَد نَغَّصَ المَوتُ عَلَيَّ الحَياةإِذ لا أَرى مِنهُ لِحَيٍّ نَجاةمَن جاوَرَ المَوتى فَقَد أَبعَدَ ال
ما لي أرى الأبصار بي جافية
ما لي أَرى الأَبصارَ بي جافِيَةلَم تَلتَفِت مِنّي إِلى ناحِيَهلايَنظُرُ الناسُ إِلى المُبتَلى
بكت عنان مسبل دمعها
بَكَت عَنانٌ مُسبِلٌ دَمعُهاكَالدُرِّ يَسَّنَّنُ من خَيطِهِ