أنوك من عبد ومن عرسه
أَنوَكُ مِن عَبدٍ وَمِن عِرسِهِمَن حَكَّمَ العَبدَ عَلى نَفسِهِوَإِنَّما يُظهِرُ تَحكيمُهُ
لا تحسن الوفرة حتى ترى
لا تَحسُنُ الوَفرَةُ حَتّى تُرىمَنشورَةَ الضِفرَينِ يَومَ القِتالعَلى فَتىً مُعتَقِلٍ صَعدَةً
لم تر من نادمت إلاكا
لَم تَرَ مَن نادَمتُ إِلّاكالا لِسِوى وُدِّكَ لي ذاكاوَلا لِحُبّيها وَلَكِنَّني
رمت نداكم يا بني طاهر
رُمْتُ نداكم يا بني طاهرٍفرمتُ مُخَّ الذَّرِّ في عُسْرَتِهْأمَّلْتُ منْ رفد سُلَيْمانِكُمْ
ما أنا والخمر وبطيخة
ما أَنا وَالخَمرُ وَبِطِّيخَةٌسَوداءُ في قِشرٍ مِنَ الخَيزُرانيَشغَلُني عَنها وَعَن غَيرِها
لو كان ذا الآكل أزوادنا
لَو كانَ ذا الآكِلُ أَزوادَناضَيفاً لَأَوسَعناهُ إِحسانالَكِنَّنا في العَينِ أَضيافُهُ
قد أبت بالحاجة مقضية
قَد أُبتُ بِالحاجَةِ مَقضِيَّةًوَعِفتُ في الجَلسَةِ تَطويلَهاأَنتَ الَّذي طولُ بَقاءٍ لَهُ
لا عبت بالخاتم إنسانة
لا عبتُ بالخاتمِ إنسانةًكمثلِ بدرِ في الدجى الناجمِوكُلَّما حاوَلتُ أخذى لهُ
أغضى أبو بكر على الهون
أغضَى أبو بكر على الهونِكأَنَّهُ ليسَ يبالينِييا ابن حُرَيْثٍ هذهِ حِيلةٌ
لا تلح من تفتنه قينه
لا تلحَ من تفتنه قينهْفإن تصحيفَ اسمها فتْنَهْأكَّدتِ الحسنَ بإحسانها