هل تعرف الدار بذي الأثأب
هل تعرفُ الدار بذي الأَثْأَبوالمُنحنَى والسفح من كَبْكَبِبكى بها الغيثُ على أهلها
صبرا على أشياء كلفتها أعقبتها الآن وسلفتها
صبراً على أشياءَ كُلِّفْتُهاأُعْقِبْتُها الآنَ وسُلِّفْتُهاويح القوافي ما لها سَفْسَفتْ
لا در من آمالنا در
لا دَرَّ من آمالنا دَرٌّيجرنا الموت فننجرُّما الشأن في الدنيا تغر الورى
له قرون سمقت في العلا
له قرونٌ سَمَقَتْ في العلاأطالها ربُّ البَريَّاتِيَسْترِقُ السمعَ على قَرْنهِ
لكم حجاب ولنا أنفس
لكم حجابٌ ولنا أنفُسٌتمنعُنا الذلَّ عزيزاتُتاهَ وتهنا فسَمَونا بها
أراك أشفقت من الفالج
أُراك أشفقت من الفالجعليّ أَوْ مِنْ بَلْغَمٍ هائجِإن كان هذا يا ابن ساداتنا
ويلك يا قد البرستوجه
ويلكِ يا قدَّ البَرَسْتُوجَهْما أنت والله بمغْنُوجَهْيا كعبةً لِلنَّيْك منصوبةً
يا ويح من أصبح في غمة
يا ويحَ من أصبح في غُمَّةٍليس له من كربها مخرَجُفروحُهُ تُزعَجُ عن جسمه
وقينة أبرد من ثلجه
وقينةٍ أبردُ من ثلجَهْتظلُّ منها النفسُ في ضجَّهْما أكذبَ المطِنبَ في وصفها
مستقبل خائفه الصفح مستقبل آمنه المنح
مُسْتَقْبِلٌ خَائِفَهُ الصَّفْحُمُسْتَقْبٍلٌ آمِنَهُ المنْحُخِرْقٌ إذا استَنْجَدْتَ معروفه