لا در من آمالنا در

لا دَرَّ من آمالنا دَرٌّيجرنا الموت فننجرُّما الشأن في الدنيا تغر الورى

ويلك يا قد البرستوجه

ويلكِ يا قدَّ البَرَسْتُوجَهْما أنت والله بمغْنُوجَهْيا كعبةً لِلنَّيْك منصوبةً

وقينة أبرد من ثلجه

وقينةٍ أبردُ من ثلجَهْتظلُّ منها النفسُ في ضجَّهْما أكذبَ المطِنبَ في وصفها