وشادن تسحر عيناه
وَشادِنٍ تَسحَرُ عَيناهُأَسفَلُهُ يَجذِبُ أَعلاهُيَنظُرُ مَولاهُ إِلى وَجهِهِ
أبصرت في بغداد روميه
أَبصَرتُ في بَغدادَ رومِيَّهتَقصُرُ عَنها كُلُّ أُمنِيَّهقَصرِيَّةُ الطَرفِ شَآمِيَّةُ ال
نبئت في آل زياد فتى
نُبِّئتُ في آلِ زيادٍ فتىيلقّبُ اليُؤيُؤ حلوٌ ظريفيبذلُ للزوّارِ وجعاءهُ
جاءت إلى المنزل أم الفتى
جاءت إلى المنزلِ أمّ الفتىزنبور بالليلِ لميعادِهاتطلبُ ما قد كنتُ عوّدتُها
قد غمس الزنبور صفرة
قد غُمسَ الزنبورُ صُفرةٍليس لأذنيه بها طاقهأصبحَ في أبحرِ كشح لهُ
إني من شهرينِ في منزل
إنّي من شهرينِ في منزلٍأجاهرُ اللَه بأمرٍ عظيمما مرّ من يوم ولا ليلةٍ
أربعة تعجب لحاظها
أربعةٌ تعجب لحّاظَهاكرّةُ مَن يبصرها خاسرهفواحدٌ دنياه ليست لهُ
هذا غلام حسن وجهه
هذا غُلامٌ حسنٌ وجههُليست له من خلفهِ آخرهرُبّ فتى دنياه ليست لهُ
وشادن أهيف ذي غنة
وشادنٍ أهيفَ ذي غُنّةٍيقصرُ عنهُ النعتُ والوصفُحتى إذا صرتَ إلى حاضرٍ
أصبح أيري معرضا عني
أصبح أيري مُعرضاً عنّيوكان من قصّتهِ أنّيكنتُ بقصرِ الخلد في روضةٍ