لؤلؤة الشوفين دار السنا
لؤلؤةُ الشوفينِ دارُ السناهلَّ بأفق عُلاها هلالْسليلُ مجدٍ قد بناه لها
مشى مع الدهر وأجياله
مشى مع الدهرِ وأجيالِهِيكلأُهُ اللهُ ويرعاهُوتقرأ الدنيا أساطيرها
الله يا لبنان ما أجملك
الله يا لبنانُ ما أَجملَكْوأروَعَ الشيبَ الذي جلَّلكبين يديك الملكُ في جاهِهِ
دجى نهار الروض في فجره
دَجَى نهارُ الروضِ في فجرِهِهلاّ سألتَ الزهرَ عن عمرِهِلْهفي على الوردِ أنيقَ الصبى
عليك من ذاك الحمى يا رسول
عليكَ من ذاك الحمى يا رسولُتُرى علاماتُ الرضى والقبولُجئتَ وفي عطفيكَ منه شذى
الضياء
عاش لنا الصبحُ، ومات المساءْفي الصُّبح ألقاكِ، وألقي الضياءْكأنّ لطف الله، سبحانه
المرء والمرأة سيان في الـ
المرء والمرأة سيان في الــميل إلى العشق وحبّ السفاحلكنّ ذا مفتاحه يهي
تود زوجي شططا أنني
تودّ زوجي شططا أننيعبد مخيليق لمرضاتهاوإن تشهت حاجة لم تُنَل
إن تبتسم دنياك يوما فلا
إن تبتسم دنياك يوما فلاتركن إليها انها آلقهفربما شاقك برق برى
إن التي نجلك قد نالها
إنَّ التي نُجلُكَ قد نَالهاغيرُ التي قد نلتَها منّيفتى أبوه أَنت نعم الفتى