ما وقع التقصير في لفظنا
ما وَقَعَ التَقصيرُ في لَفظِنالَو صَدَقَت أَفعالُنا الأَلسِنَهكَم حَسُنَت في الأَرضِ مِن صورَةٍ
قرنت جيشين فكم من دم
قَرَنتَ جَيشَينِ فَكَم مِن دَمٍأَرَقتَ لا هَدياً عَنِ القارِنِفَمارِني إِن شِئتَ أَولا فَما
ما هاجني البارق من بارق
ما هاجَني البارِقُ مِن بارِقٍيَوماً وَلا هَزَّ لِهَزّانِحَربَةُ زانٍ بِفُؤادِ الفَتى
الحمد لله الذي صاغني
الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي صاغَنيأَطعَمَني رِزقي وَأَحيانيشَخصِيَ هَذا عُرضَةٌ لِلرَدى
يا شائم البارق لا تشجك ال
يا شائِمَ البارِقِ لا تُشجِكَ الأَظعانُ فُوِّضنَ إِلى أَرضِ بَبنَأُبنَ إِلى الأَوطانِ في عازِبِ ال
ما أقرب النازل بي في غد
ما أَقرَبُ النازل بي في غَدوَإِن تَراخَت دارُهُ عَن لِقاء
قد غدت النحل إلى نورها
قَد غَدَتِ النَحلُ إِلى نورِهاوَيحَكِ يا نَحلُ لِمَن تَكسِبينيُجيءُ مُشتارٌ بِآلاتِهِ
سنك خير لك من درة
سِنُّكَ خَيرٌ لَكَ مِن دُرَّةٍزَهراءَ تُعشي أَعيُنَ الناظِرينعَجِبتُ لِلضارِبِ في غَمرَةٍ
مضى زماني وتقضى المدى
مَضى زَماني وَتَقَضّى المَدىفَلَيتَني وُفِّقتُ في ذا الزُمَينأَرزَمتِ النابُ وَعارَضتُها
إن شئتما أن تنسكا فاسكنا
إِن شِئتُما أَن تَنسُكا فَاِسكُناوَأَنفِقا المالَ الَّذي تُمسِكانوَاِعتَقِدا في حالِ تَقواكُما