من لي بكتمان هوى شادن

مَن لي بِكِتمانِ هَوى شادِنٍعَيني لَهُ عَونٌ عَلى قَلبيعَرَّضتُ صَبري وَسُلُوّي لَهُ

ما خص مصرا وبأ وحدها

ما خَصَّ مِصراً وَبَأٌ وَحدَهابَل كائِنٌ في كُلِّ أَرضٍ وَبَأأَنبَأَنا اللُبُّ بِلُقيا الرَدى

تقواك زاد فاعتقد أنه

تَقواكَ زادٌ فَاِعتَقِد أَنَّهُأَفضَلُ ما أَودَعتَهُ في السَقاءآهٍ غَداً مِن عَرَقٍ نازِلٍ

انفرد الله بسلطانه

اِنفَرَدَ اللَهُ بِسُلطانِهِفَما لَهُ في كُلِّ حالٍ كِفاءما خَفِيَت قُدرَتُهُ عَنكُمُ

يحسن مرأى لبني آدم

يَحسُنُ مَرأى لِبَني آدَمٍوَكُلُّهُم في الذَوقِ لا يَعذُبُما فيهُمُ بَرٌّ وَلا ناسِكٌ

هذا طريق للهدى لا حب

هَذا طَريقٌ لِلهُدى لا حِبُيَرضى بِهِ المَصحوبُ وَالصاحِبُأَهرُب مِنَ الناسِ فَإِن جِئتُهُم

من لي أن أقيم في بلد

مَن لِيَ أَن أُقيمَ في بَلَدٍأُذكَرُ فيهِ بِغَيرِ ما يَجِبُيُظَنُّ بِيَ اليُسرُ وَالدِيانَةُ وَالعِل