إن كنت أرضى ما أنا فيه
إنْ كنتُ أرضى ما أنا فيهِفدعْ أقاسي ما أقاسيهِوإنْ يكنْ قلبي مريضاً بهِ
ما أنت يا كردي بالهش
ما أَنتَ يا كُردِيُّ بِالهَشِّوَلا أُبَرّيكَ مِنَ الغِشِّلَم تُهدِنا نَعلاً وَلا خاتَماً
هل لك في مالي وعرضي معاً
هَل لَكَ في مالي وَعِرضي مَعاًوَكُلِّ ما يَملِكُ جَيرانِيَهوَاِذهَب إِلى أَبعَدِ ما يُنتَوى
يا طير إنا في غد طير
يا طَيرُ إِنّا في غَدٍ طَيرُروحِي فَإِنَّ البَينَ تَبكيرُقَد أَطلُبُ الحاجَةَ مِن مُشرِفٍ
أشبهك المسك وأشبهته
أَشبَهَكِ المِسكُ وَأَشبَهتِهِقائِمَةً في لَونِهِ قاعِدَهلا شَكَّ إِذ لَونُكُما واحِدٌ
يا طالبا مستعجلا رزقه
يا طالِباً مُستَعجِلاً رِزقَهُالمَوتُ يَأتيكَ عَلى مَهلِأَعقِلُ في قَولي وَلَكِنَّني
وقد تراها إذ لنا ودها
وَقَد تَراها إِذ لَنا وُدُّهاتَدنو وَتخَشى عَقرَبَ العَين
أعتقت ما أملك إن لم أكن
أَعتَقتُ ما أَملُكُ إِن لَم أَكُنأُحِبُّ أَن أَلقاكِ فَاِلقَينيمِن كُلِّ مُشتَهَرٍ في كَفِّ مُشتَهِرِ
راحت رواحا بين كناد
راحَت رَواحاً بَينَ كُنّادِوَأَخلَفَت ظَنّي وَميعاديوَبِتُّ مُشتاقاً إِلى وَجهِها
قد قلت لما مر بي معرضا
قد قلتُ لما مر بي معرضاًكالبدر تحت الغسق الداجييهتز في حشيته متعباً