حماة مذ فارقها شيخنا
حماةُ مذْ فارَقَها شيخُناقَدْ أعظمَ العاصي بها الفريَهْصرتُ كمن ينظرُها بلقعاً
إذا مضى يوم على هدنة
إِذا مَضى يَومٌ عَلى هِدنَةٍوَأَنتَ في سِلمٍ مِنَ النائِباتفَعاجِلِ الفُرصَةَ قَبلَ الرَدى
من يرتجى غيرك أو يتقى
مَنْ يُرْتَجى غَيرُكَ أَوْ يُتَّقَىوفي يَدَيكَ الجودُ والباسُما عِشْتَ عاشَ النَّاسُ في نِعْمَةٍ
أحين ولت أنجم الأفق
أحِينَ وَلَّتْ أنجُمُ الأفْقِوانهزَمَ الغَربُ عن الشرقِوخِلْتَ خَيلاً جُلنَ في مَعرَكٍ
لا تلحني يا هذه انني
لا تلحني يا هذهِ اننيلم تُصبني هندٌ ولا زينبُلكنني أصبو إلى شادن
وتحفر الأرض إذا ما مشت
وَتَحفِرُ الأَرضَ إِذا ما مَشَتكَأَنَّما تَحفِرُ رِجلاها
كأنما نكهتها كامخ
كَأَنَّما نَكهَتُها كامَخٌأَو حُزمَةٌ مِن حُزَمِ الثومِ
انظر إليه وإلى ظرفه
اِنظُر إِلَيهِ وَإِلى ظَرفِهِكَيفَ تَطايا وَهوَ مَنشورُوَيلَكَ مَن دَلّاكَ في نِسبَةٍ
يا نكبة جاءت من الشرق
يا نَكبَةً جاءَت مِنَ الشَرقِلَم تَترُكي مِنّي وَلَم تُبقيمَوتُ عَلِيٍّ اِبنِ موسى الرِضا
تخال أحيانا به غفلة
تَخالُ أَحياناً بِهِ غَفلَةًمِن كَرَمِ النَفسِ وَما أَعلَمَه