سليم سركيس وآل الندى

سَلِيمَ سَرْكِيسٍ وَآلُ النَّدَىيَدْعُونَكمْ لِلفَرَحِ الآزِفْفَفِي مَسَاءِ السَّبْتِ مِنْ يَوْمِنَا

أليوم تم الفرح الأكبر

أَليَوْمَ تَمَّ الفرَحُ الأَكْبَرُوَانْجَابَ ذَاك العَارِضُ الأَكْدَرُقَدْ رَأَبَ الصُّلحُ صُدُوعاً جَرَتْ

تحية الإكبار تزجى إلى

تَحِيَّة الإِكْبَارِ تُزْجَى إِلَىنُورِ الهُدَى مَفْخَرَةِ الشَّرْقِزَعِيمَةٌ قَدْ خَلَّدَتْ ذِكْرَهَا

فضل الملك الصالح المفتدى

فضْلُ المَلكِ الصَّالِحِ المُفْتَدَىكَفى مُنى الشَّرْقِ وَمَا يَكتفِيوَلَيْسَ أَدْنى الفضْلِ إِنْعَامُهُ

قرأت ديوانك لا أنثني

قَرَأْتُ دِيوَانَكَ لاَ أَنْثَنِيعَنْ مُونِقٍ إِلاَّ إِلى مُوِنقِكَأَنَّنِي فِي رَوْضَةٍ تَزْدَهِي

روعك الشعر بأوهامه

رَوَّعَكَ الشِّعرُ بِأَوْهَامِهِوَالأَمْنُ كُلُّ الأَمْنِ مَا رَوَّعَكْيَا نَاظِمَ الدَّمْعِ بُكَاءً عَلَى

يا جاري المحبوب ما ألطفك

يَا جَارِيَ الْمَحْبُوبِ مَا أَلْطَفَكْقَدْ فَاتَنِي يَا جَارُ أَنْ أَعْرُفَكْأَوْلَيْتَنِي مُمْتَدِحاً مَا اقْتَضَتْ

يفديك عبد الله نجل قضى

يُفْدِيكَ عَبْدَ اللهِ نجْلٌ قضىوَقلَّ مِمَّن جَلَّ أَنْ يَفْدِيكَكَانَ لَكَ ابْناً ثُمَّ أضْحَى أَخاً

أنظر إلى هذا المحيا الذي

أُنْظُرْ إِلَى هَذَا المُحَيَّا الَّذِييُجْلَى بِهِ لِلنَّاظِرِينَ الكَمَالْوَاشْكُرْ لِرَبِّ الفنِّ إِبْدَاعَهُ