ها إن هذا موقف الجازع
ها إِنَّ هَذا مَوقِفُ الجازِعِأَقوى وَسُؤرُ الزَمَنِ الفاجِعِدارٌ سَقاها بَعدَ سُكّانِها
يا من رأى البرق على الأنعم
يا مَن رَأى البَرقَ عَلى الأَنعَمِيَطوي بِساطَ الغَسَقِ المُظلِمِمُحمَرَّةً مِنهُ كِفافُ الدُجى
يا قلب ما أطول هذا الغرام
يا قَلبِ ما أَطوَلَ هَذا الغَراميَومَ نَوى الحَيِّ وَيَومَ المُقامفي القُربِ لَيّانُ دُيونِ الهَوى
لو كان ما تطلبه غاية
لَو كانَ ما تَطلُبُهُ غايَةًكُنتُ المُصَلّي وَأَنا السابِقُتَظُنُّني أَرغَبُ عَن مَوقِفٍ
عجلت يا شيب على مفرقي
عَجِلتَ يا شَيبُ عَلى مَفرِقيوَأَيُّ عُذرٍ لَكَ أَن تَعجَلاوَكَيفَ أَقدَمتَ عَلى عارِضٍ
إن أشر الخطب فلا روعة
إِن أَشِرَ الخَطبُ فَلا رَوعَةٌأَو عَظُمَ الأَمرُ فَصَبرٌ جَميللِيُهوِنِ المَرءُ بِأَيّامِهِ
تعيف الطير فأنبأنه
تَعَيَّفَ الطَيرَ فَأَنبَأنَهُأَنَّ اِبنَ لَيلى عَلِقَتهُ عَلوقوَإِنَّ سَجلاً مِن دَمٍ آمِنٍ
لو صح أن البين يعشقه
لَو صَحَّ أَنَّ البَينَ يَعشَقُهُما اِستَعبَرَت في السَيرِ أَينُقُهُقَمَرٌ عَلى غُصنٍ يُرَنِّحُهُ
سمحت للدهر بما عندي
سمحت للدهر بما عنديفزاد بي جهداً على جهديبلوت كل الناس فيما مضى
علامة الخزي على وجهه
علامة الخزي على وجههعذاره المنصبّ في خدّهدبّ نبات الشعر في خده