برز إبراهيم في علمه

بَرَّزَ إبراهيمُ في عِلمِهفراحَ يُدعى وارِثَ العِلمِأوضحَ نَهْجَ الطُّبِّ في مَعْشَرٍ

لا بت إخواني ولا بتم

لا بِتُّ إِخواني ولا بِتُّمُبلَيْلَةٍ بِتُّ بها البارِحَهْلَمْ يَبْقَ لي في مَنْزِلي بُقْعَةٌ

برحت حتى برح الوجد بي

بَرَحتُ حَتّى بَرَّحَ الوَجدُ بيوا حَرَبا مِن ثَغرِكَ الأَشنَبِبِالشارِبِ المُخضَرِّ صِل مُذنِفاً

قد قلت لما مر بي معرضا

قَد قُلتُ لَمّا مَرَّ بي مُعرِضاًفي قَفَصٍ يَحمِلُ زَرزورايا ذا الَّذي تَيَّمَني حُبُّهُ

طب ابن شمعون بلا ريبة

طِبُّ اِبنُ شَمعونٍ بِلا ريبَةٍحكمٌ عَلى هَذا الوَرى يَقضيما عادَ يَوماً مَن بِهِ عِلَّةٌ

ليت ابن شمعون درى أنه

لَيتَ اِبنُ شَمعونٍ دَرى أَنَّهُيَفعَلُ فِعلَ الأَرقَمِ القاتِلِمُبارَكُ الطَلعَةِ في طِبِّهِ

وبلدة ما كنت في أهلها

وَبَلدَةٍ ما كُنتُ في أَهلِهاإِلّا لِراجي الصَيدِ مِن محرمِقالَ المُنى فيها وَقَد رُمتُهُ