مؤنبي في وصف عباس
مُؤنِّبي في وَصْفِ عبّاسِأنَّبتَ فيه أوصفَ الناسالشمسُ والدِّعصُ وما بينَ ذا
أحسن من لقبه شرشرا
أحْسَنَ من لَقَّبَهُ شَرْشَراكم ردَّدَ الشرَّ وكم كرّراما مَقَلَتْ عينايَ من قبله
أقسم ما أنصفني طاهر
أُقْسِمُ ما أنْصَفَني طاهرُفلا يَخَلْ أَنِّي له عاذرُناسٍ لما يَلْزَمُهُ حِفْظُهُ
ومهرجان معجب مونق
وَمَهرَجانٍ مُعجَبٍ مونَقٍكَالنورِ غَبَّ السَبَلِ الساجِمِطالَعتُ فيهِ غَرَراً واضِحاً
يا حامل المجمر ما حاجتي
يا حاملَ المجمرِ ما حاجتيإلى بخورٍ وإلى مِجْمَرِخدُّك فوق النار من صبغِهِ
كم من صديق صادق الظاهر
كم من صديقٍ صادقِ الظَّاهرِمُتَّفِقِ الأَوَّلِ والآخرِأطمعني في مِثْلِهِ مُطْمِعٌ
كل على مقداره ظالم
كُلٌّ عَلى مِقدارِهِ ظالِمُ
حصلت من ليلى على ذكرها
حصلتُ مِنْ ليلى على ذكرِهاوحبسيَ النفس على ضُرِّهايا عيدَنا أوَّلَ عيدٍ أتى
ما أحسن الموت مع الفقر
ما أَحْسَنَ الموتَ مع الفقرِما ساترٌ أسْتَرُ من قَبْرِأوْلَيْتَنِي يُسْراً فلا تَبْلُني
لا مونس آنس من دفتر
لا مونِسٌ آنَسُ مِن دَفتَرٍوَواعِظٌ أَوعَظُ مِن قَبرِفَلا تُرِد غَيرَهُما صاحِباً