لحية مروان تقي عنبرا
لحية مروان تقي عنبراخالط مسكاً خالصاً أذفرافما يقيمان بها ساعةً
أما ترى اليوم مسكي الهواء وقد
أما ترى اليومَ مِسكيَّ الهواءِ وقدمَدَّتْ يدُ الشمسِ في حافاتِها الكُللاكأنَّما شمسُهُ قد أبصرتْ قمري
إني أرى ألفاظك الغرا
إنِّي أرى ألفاظَكَ الغرَّاعطَّلَتِ الياقوت والدُّرَّالكَ الكلامُ الحرُّ يا من غدا
أما ترى الدهر وأيامه
أما ترى الدهرَ وأيَّامَهُفي العمرِ مثلَ النارِ في الشيحِيمرُّ كالريحِ وما في يدي
رأت بناتي حب جسمي الذي
رأت بناتي حبّ جسمي الذيمن طرزه عندي أذًى مؤلمفقلتُ ما تطريز هذا الأذى
لا ترضى للإخوان غير الذي
لا تَرضى لِلإِخوانِ غَير الَّذيتَرضى بِهِ إِن نابَ أَمر جَليل
واعجبا من خالد كيف لا
واعَجَبا مِن خالِدٍ كَيفَ لايُخطِئُ فينا مَرَّةً بِالصَواب
يا قبلة العشاق يا من به
يا قِبْلَةَ العشَّاقِ يا مَنْ بهِسِتْرُ الهوى بينَ الوَرَى مُنْتَهكْجَرَّدْتَ من عَيْنَيْكَ سَيْفاً فَلِمْ
كم حيلة للوصل أعملتها
كم حيلةٍ للوصلِ أَعْمَلْتُهاوكم خداعٍ قد تَمَحَّلْتُهُأُسِرُّ حَسْواً في ارتغاءٍ إذا
أرسلت في وصف صديق لنا
أرسلتُ في وصفِ صديقٍ لناما حقُّهُ الكتبة بالعسجدِفي الحسنِ طاووسٌ ولكنَّهُ