دعا فؤادي للأسى وحده
دَعا فُؤادي لِلأَسى وَحْدَهُوفَرِّقا اللُّوّام عَنْ سائِري
يا خير من ينبي على جوده
يا خير من ينبي على جودهكفٌّ ومن يثني عليه لسانقد طالَ إصغائي إلى مخبر
شكرت بوابك إذ ردني
شكرتُ بوّابَك إذ ردّنيوذمّهُ غيري على ردِّهلأنّهُ قلّدني منّةً
عاد إِلى معدنه إنما
عاد إِلى معدنه إنماتوجد في قعر البحار الفصوص
سألتك التوقيع في قصتي
سألتُك التّوقيعَ في قصّتيفاحتطتُ للآجلِ بالعاجلِوخِفتُ أن تُجريَ في قابِلٍ
لا غرو أن أخلف ميعاده
لا غرو أن أخلف ميعادهمن لم يجد قط ولم يكرموإنما الأعجب منه أنا
لم أرض باليأس ولكنني
لم أرض باليأس ولكننيأسوف الخسران بالربحتألفتني خطراتُ المنى
إن لم أودعك فعن عذرة
إن لم أودعك فعن عذرةٍفاثنِ إليها أذناً واعيهقرت بك العين فنزهتها
إن كنت قد صفرت أذن الفتى
إن كنت قد صَفَّرتِ أذن الفتىفطالما صَفّرَ آذانالا تعجبي إن كنتِ كَشْخَنْتِهِ
لو جاد بالمال أبو رهم
لو جاد بالمال أبو رهمكجوده بالأختِ والأمِّأضحى وما يُعرفُ مِثلٌ له