لا أسقين ما ليس لي طاقه
لا أسقِيَن ما ليسَ لي طَاقهبِهَِ فإني ضيِّقُ الحَوصَلَه
احتجب الكاتب في دهرنا
احتجبَ الكاتبُ في دهرِناوكانَ لا يحتجبُ الكاتبُالقومُ يخلُونَ لحُجابِهِم
من أين لي صبر فلا أذكرك
من أين لي صبرٌ فلا أذكركأو مثلُ ما تَهجرني أهجركمن ذا الذي يقدرُهُ في الهوى
ضحكت سرورا وأبليتني
ضَحِكتَ سُروراً وأبلَيتنيونمتَ عن سَقمي وأضنَيتَنيلا سَهرت عينُكَ بل لا بكَت
سقمت حتى ملني العائد
سَقِمتُ حتى ملني العائدُوذُبتُ حتى شمِتَ الحاسدُوكنتُ خِلواً من رَسيسِ الهوى
الحسن منسوب إلى وجهكا
الحُسنُ مَنسوبٌ إِلى وَجهِكاوإِنَّما يزدادُ حسناً بِكالم فيّ من أصبح لي لائماً
دل على أني به مدنف
دلَّ على أنّي به مدنفُعينٌ من الوجدِ به تذرفُوإنما يهجرني إنهُ
يا قائد القلب إلى صبر
يا قائدَ القلبِ إلى صبرِكانَ له ذخرٌ من الذخرِكانَ مقيماً فنهاهُ الهَوَى
ولن ترى أعجب من أنس
ولن تَرى أعجب من أنسٍمن مثل ما يُمْسِكُ يَرْتَاعُ
لا تمتحن صبري بالهجر
لا تمتحِن صبريَ بالهجرِفإنني صفرٌ من الصبرِوكُن على قدركَ لي واصلاً