ياأيها الباحث عن منهجي
ياأيُّها الباحِثُ عن مَنهَجيلِيقتدي فيه بمنهاجيمِنهاجِي العَدلُ وقَمعُ الهَوى
وشادن معتدل قده
وشادِنٍ مُعتَدِلٍ قَدُّهُيظَنُّ فيهِ إنْ تَثَنَّى أَوَدْقَبَّلْتُهُ عَمْداً لِيَقْتَصَّ مِن
هلا رددت على العدو الكاشح
هَلاَّ رَدَدْتَ عَلَى الْعَدُوِّ الْكاشِحِوَقَبِلْتَ مِنَ الصَّدِيقِ النَّاصِحِالآن حِينَ مَلأتَ قَلْبِي رَغْبَةً
لحاظه تطمع في نيله
لِحاظُهُ تُطْمِعُ فِي نَيْلِهِوَتِيهُهُ يُؤْيِسُ مِنْ وَصْلِهِأَفْدِي الَّذِي أَسْرَفَ فِي جُودِهِ
بانوا فصار الجسم من بعدهم
بانُوا فصارَ الجِسْمُ مِنْ بَعْدِهِمْما تَصْنعُ الشّمْسُ لهُ فَيّابأيِّ وَجْهٍ أَتلقّاهُمُ
خمسين عاما كنت أملتها
خَمسينَ عاماً كنتُ أمَّلْتُهاكانت أمامي ثمَّ خلَّفتُهاكنزُ حياةٍ لي أنفقْتُهُ
وشادن أبصرته مقبلا
وشادِنٍ أبصرتُهُ مقبِلاًفقلتُ مِن وَجْدٍ بهِ مَرْحباقدَّ الهوى قلبي لهُ مثلَ ما
يا طالبا روحي ليبتاعها
يا طالبا روحي ليبتاعهاأنت رسول الغمِّ والحسرهغدوت بالبدوة فارجع بها
أبو سعيد زحل للكرام
أبو سعيدٍ زحلٌ للكرامومنسفٌ ينسف عمر الأناملم أره إلا خشيت الردّى
ما اقبح التزهيد من واعظ
ما اِقبَحَ التَزهيدَ مِن واعِظٍيُزَهِّدُ الناسَ وَلا يَزهَدُلَو كانَ في تَزهيدِهِ صادِقاً