ما حال من يأوي إلى منزل
ما حال من يأوي إلى منزلٍأرفقُ منهُ المسجد الجامعُلا يرتوي العطشان فيه ولا
فديت من لقبني مثلما
فديت من لقبني مثلمالقبته والحق لا يغضبُإن قلت يا عرقوب أطمعتني
بريقه كالثلج مبردة
بريقهُ كالثلج مبردةٌومبعرٌ كالنار محرورُ
قل لي وطرطورك
قُلْ لِي وَطرْطوركَ هذَا الّذيفي غَايةِ الحُسنِ شَوابيرهُمَا ضرهُ إِذْ جَاء فَصلُ الشِّتَا
فديت عز الدولة المرتجى
فديت عز الدولة المرتجىبمهجتي إن قبلت مهجتيومن أنا في عيلة إحسانه
أنا ابن حجاج إليه أبي
أنا ابن حجاج إليه أبيينمي وقلبي من بني عذرهلم يخل جسمي في الهوى من ضنى
ولم أزل وهي إلى جانبي
ولم أزل وهي إلى جانبيكظبيةٍ عفراء وحشيهأنب مثل التيس فوق استها
فقر وذل وخمول معا
فقرٌ وذل وخمولٌ معاًأحسنت يا جامع سفيان
يا درة الملك ويا غرة
يا درة الملك ويا غرةًفي وجه هذا الزمن الأدهمتراب نعليك على ناظري
إن بني برمك لو شاهدوا فعلك
إن بني برمك لو شاهدوافعلك بالغائب والشاهدِما اعترف الفضل بيحيى أباً