أصبحت من يومي على غفلة
أصبحت من يومي على غفلةبين كرور اليوم والشهركنائم في مركب مقلع
ما لذة أكمل من طيبها
مَا لَذَّةٌ أَكْمَلُ مِن طِيْبِهَامِنْ قُبْلَةٍ في إثْرِهَا عَضَّهْكأنَّمَا تَأْثِيْرُهَا لُمْعَةً
لو فتشوا قلبي رأوا وسطه
لَو فَتَّشوا قَلبي رَأوا وَسطَهُسَطرَينِ قَد خُطّا بِلا كاتِبِحبُّ عَلي بنِ أَبي طالِبٍ
عذب بنار الحب قلبي الذي
عَذِّب بِنارِ الحُبِّ قَلبي الَّذيصَبَرته عنك فلَم يَصبِرِوَلا تَذُق طَعمَ الكَرى مُقلة
قولا لسوار أبي شملة
قولا لسّوارٍ أبي شملةٍيا واحداً في النَوْك والعارِما قلتُ في الطير خلافَ الذي
لما رأيت الديك قد صاحا
لّما رأيت الديك قد صاحاوالكوكب الدريّ قد لاحاوالليل قد أسبل ثوب الدجى
وصاحب ما زلت دهري له
وصاحبٍ ما زلتُ دهْري لهُكلّ مليحٍ أَتمنَّاهُيعجبني الشيءُ فأَختارُهُ
قال له البرق وقالت له
قال لهُ البرْقُ وقالت لهُالرِّيحُ جميعاً وهُما ما هُماأأنتَ تَجري مَعَنا قال لا
وعدتني وعدا وحاشاك أن
وعدتني وعداً وحاشاك أنتروغ منه روغة الذيبما كنت إذ أطمعتني أشعبا
يا ذاهبا في داره جائيا
يا ذاهباً في داره جائياًبغير معنى وبلا فائدةقد جُن أضيافك من جوعهم