قل للذي ينكر سبي له
قل للذي ينكر سبي لهواللَهِ ما خنتُك في الغَيبِوإنما أحببتُ ستر الهوى
يا معدن الحسن وديباجه
يا معدنَ الحُسنِ ودِيباجَهُيا قَمَرَ اللَّيلِ وشمسَ النَّهارْيا صنماً يعبده عاشقٌ
لم أحضر المجلس شوقا الى
لم أحضر المجلسَ شوقاً الىكلامِ منصورِ بن عمّارِلكن ليستمتع لي ناظري
حييت من أهوى على سكري
حييتُ من أهوى على سكريورأسه قد مال في حجريبكفِّ بدرٍ نصفه أبيض
بمهجتي الظبي الذي حسنه
بِمُهجَتي الظَبيِ الَّذي حُسنُهُتَحَيَّرَ في مَعناهُ بَلقيسُلا تَحسَبوا أَنَّ عُيونَ المَها
جد بالذي تملك في حقة
جُد بِالَّذي تَملكُ في حقَّةٍفَاِنَّما الخاسِرُ مَن لَم يَجُدقَد سادَ من جادَ بِما عِندَه
سرى نسيم الروض في الزهر
سرى نسيم الروض في الزهرِسُرى نسيم الليل في الفجرِفسقني قبل نفاد الدجى
ونعرت بالماء ناعورة
ونعرت بالماء ناعورةحنينها كالبربط الناعروتارة تحسبها قينة
لو شئت نهنهت من الدمع
لو شئت نهنهت من الدمعوصنته عن دارس الربعهويتها شمطاء قد جاوزت
لكل شيء حسن آفة
لكل شيء حسن آفةوآفة المرد نبات اللحىيا غصنا لما اكتسى نضرة