فاز حسين بالثنا والهنا
فازَ حسينٌ بالثنا والهنابصبرِهِ عنْ قدحِ الخمرِبُلي فعوفي واتقى فارتقى
جاءت بعود مثلها نافر
جَاءَتْ بِعُودٍ مِثْلِهَا نَافِرٍكَأَنَّهُ نَقْنَقَةُ الضِّفْدَعِمُضْطَرِبُ الأَوْتَارِ مَنْقُوصُهَا
حب علي بن أبي طالب
حبُّ عَلِيُّ بنِ أَبي طالِبٍيُمَيِّزُ الحُرَّ من النَغَلِاِذا بَدا في مَجلِسٍ ذِكرُهُ
لا تعجبوا إن خانه صبره
لاَ تَعْجَبُوا إِنْ خانَهُ صَبْرُهُقَدْ طالَ في أَسْرِ الهَوى أَسْرُهُما عُذْرُ مَنْ فارَقَهُ إِلْفُهُ
مر بنا في قرطق أخضر
مَرَّ بِنا في قُرْطَقٍ أَخْضَرِمُزَرْفَنَ الأَصْداغِ بِالعَنْبَرِقَدْ كَتَبَ الحُسْنُ عَلى خَدِّهِ
حبي محض لبني المصطفى
حُبِّيَ محض لبني المُصطَفىبِذاك قَد يَشهَدُ اِضماريوَلامَني جاريَ في حُبِّهِم
يا عائب الأعراب من جهله
يا عائِبَ الأَعرابِ من جَهلِهِلِأَكلِها الحَيّات في الطعمِفَالعُجمُ طولُ اللَيل حَياتِهِم
قلت وقد قيل بدا شعره
قُلتُ وَقد قيلَ بَدا شِعرُهُبِمِثلِ ذاكَ الشِعرِ لا يُشعَرُهَل زَغَبُ الحُسنِ لَهُ ضائِرٌ
أتيت من أهواه عكس اسمه
أَتَيْتُ مَنْ أَهواه عَكْسَ اسمِهفلم أَنَلْ منه سِوى الإِسمِوكلَّما أَطْمَعني ضدُّه
لما بدا العارض في الخد
لَما بَدا العارِضُ في الخَدِّزادَ الَّذي أَلقى من الوجدِوَقُلتُ لِلعذّال يا مَن رَأى