جاءت بعود مثلها نافر

جَاءَتْ بِعُودٍ مِثْلِهَا نَافِرٍكَأَنَّهُ نَقْنَقَةُ الضِّفْدَعِمُضْطَرِبُ الأَوْتَارِ مَنْقُوصُهَا

حب علي بن أبي طالب

حبُّ عَلِيُّ بنِ أَبي طالِبٍيُمَيِّزُ الحُرَّ من النَغَلِاِذا بَدا في مَجلِسٍ ذِكرُهُ

لا تعجبوا إن خانه صبره

لاَ تَعْجَبُوا إِنْ خانَهُ صَبْرُهُقَدْ طالَ في أَسْرِ الهَوى أَسْرُهُما عُذْرُ مَنْ فارَقَهُ إِلْفُهُ

مر بنا في قرطق أخضر

مَرَّ بِنا في قُرْطَقٍ أَخْضَرِمُزَرْفَنَ الأَصْداغِ بِالعَنْبَرِقَدْ كَتَبَ الحُسْنُ عَلى خَدِّهِ

يا عائب الأعراب من جهله

يا عائِبَ الأَعرابِ من جَهلِهِلِأَكلِها الحَيّات في الطعمِفَالعُجمُ طولُ اللَيل حَياتِهِم

قلت وقد قيل بدا شعره

قُلتُ وَقد قيلَ بَدا شِعرُهُبِمِثلِ ذاكَ الشِعرِ لا يُشعَرُهَل زَغَبُ الحُسنِ لَهُ ضائِرٌ