ساهرة الليل نؤوم الضحى

ساهرةُ الليلِ نؤومُ الضُّحَىريَّانةٌ والأرضُ تشكو الظَّمارائحةٌ في السِّربِ لم تُقْتَنَصْ

وطيب أهدى لنا طيبا

وَطَيِّبٍ أَهْدَى لَنَا طَيِّبَاًفَذَلَّنَا المُهْدَى عَلَى المُهْدِييَا جَانِي البِطِّيْخِ مِنْ غَرْسِهِ

مقدم الخلقة ممقوتها

مُقَدُّمُ الخِلْقَةِ مَمْقُوتُهَاذُو صُوَرةِ أَثْقَلُ مِنْ رَضْوَىأَصْبَحَ لاَ سُخْنَاً وَلاَ بَارِدَاً

قرت بقرب الملتقى عيني

قَرَّتْ بِقُرْبِ المُلْتَقى عَيْنيمِنْ بَعْدِ مَا بَرَّحَ بي حَيْنِيوَقَرَّبَ التَّقْرِيبُ لِي لَذَّتِي

يا مشبها في لونه فعله

يَا مُشْبِهَاً فِي لَوْنِهِ فِعْلَهُلَمْ تَعْدُ مَا أَوْجَبَتِ القِسْمَهْظُلْمُكَ مِنْ خَلْقِكَ مُسْتَخْرَجٌ

لا تكثروا عذلا ولا لوما

لاَ تُكْثِرُوا عَذْلاً وَلا لَوْمَالَمْ يُبْقِ حَرُّ الهَجْرِ لِي نَوْمَاوَيلي عَلَى هِجْرانِ مَنْ هَجْرُهُ

ما بال طفشيلك قد أخرت

مَا بَالُ طَفْشِيْلكَ قَدْ أُخِّرَتْعَنَّا وَمَا نَعْهَدُ تَأخِيْرَافَهَاتِهَا فِي حَلْيَهَا تُجْتَلَى

عجبت من نفسي ومن أنها

عَجِبتُ من نَفسي ومِن أنَّهاكأنَّها تَكثُرُ بالقِلَّهتَعتَزُّ بالفَقرِ إِذا استَشعَرَت