ودعته والدمع في مقلتي

ودَّعتُه والدَّمعُ في مُقلَتيفي عَبرَتي مُستجعلٌ مُسرعُفظَنَّ إِذ أَبصَرتُها أنَّها

أطرق والفكرة للمطرق

أطرقَ والفِكرَةُ للمُطرِقِفيما مَضى مِنهُ وما قَد بَقيثمَّ رأى الفِكرةَ تَعتادُه