ماذا تراه يا ابن بشر لمن
مَاذا تَراهُ يا ابنَ بِشرٍ لمَنهِمَّتُه ضرَّةُ أَحوالِهِتَعلو بِه طَوراً وكَم مِن فَتىً
باكرنا الدهر بسرائه
باكَرَنا الدَهرُ بِسَرّائِهِوَكَفَّ عَنّا بَأسَ بَأسائِهِوَجاءَنا أَيلولُ مُستَبشِراً
إني أنا الترس بنفسي أقي
إني أنا الترس بنفسي أقيمن العوالي الظبي حامليأرد حد السيف في متنه
من كل جفن بين عيني بين
من كلِّ جَفنٍ بين عَيني بَينوإنَّما تَسهرُ عَينٌ لِعَينأيامُ هَجرٍ ولَيالي نَوىً
باتت أساطير الهوى تتلى
باتَت أَساطيرُ الهَوى تُتلَىعلَيهِ فاستَعذَبَ واستَملَىواعتَرضَ الأهواءَ في طرقها
لبى هواكم فابتدى يكتم
لبَّى هَواكُم فابتَدى يَكتُموسرُّ من لبَّى الهَوى مُحرِمُفقلت إدلَح أوصِني إنَّما
لو عدلت كأس الهوى لم أكن
لو عَدلت كأسُ الهَوى لم أكُنأكرَهُ عَدلَ الكأسِ في المَجلسِخَليطَةُ الأنفُسِ غيرُ التي
إن ابن معدان وإن لم يدع
إنَّ ابنَ مَعدانَ وإن لَم يَدَعفي الجودِ مَجهوداً ولا وُسعافيما تَراهُ أنَّه واقِفٌ
من كان في الدنيا له شارة
مَن كانَ في الدُنيا لَهُ شارَةٌفَنَحنُ مِن نَظّارَةِ الدُنيانَرمُقُها مِن كَثَبٍ حَسرَةً
أمللت من كان كريما فمل
أملَلتُ من كانَ كَريماً فَمَلواللَّومُ لا يَدخلُ لي في عَمَلوقَد مَضى العيدُ وأَيامُه