وشادن قلت له ما اسمه
وشادِنٍ قُلْتُ لَهُ ما اسْمُهُفَقالَ لي بالغُنْجِ عَبّاثُفَصِرْتُ من لَثْغَتِهِ أَلْثَغاً
إن خانك الدهر فكن عائذا
إِنْ خَانَكَ الدَّهْرُ فَكُنْ عائِذاًبِالبيدِ والظَّلْماءِ والعيسِولا تَكُنْ عَبْدَ المُنَى فَالمُنَى
إن ابن حرب جاد لي كاسيا
إِنَّ اِبنَ حَربٍ جادَ لي كاسِياًبِطَيلَسانٍ هَرِمَ قَشمِاُنظُر إِلى كَثرَةِ تَمزيقِهِ
وطيلسان إن توهمته
وَطَيلَسانٍ إِن تَوَهَّمتَهُقَدَدتَهُ بِالطولِ وَالعَرضِجادَ اِبنُ حَربٍ لي بِهِ بَعدَما
يا مالك الرق ومن حقه
يا مالك الرق ومن حقهعلى الرعايا واجب مفترضلم يمنع الخادم من قصده
قلت وما قصدي رياء بما
قلت وما قصدي رياء بماأقول في الناس ولا سمعةجمل ورد جيد أيامه
وورد بستان قحابية
وورد بُسْتانِ قحابيةرَتَّبَهُ الحسن بنوْعَيْنِظَاهِرُها مِنْ قَشْرِ يَاقوتَةٍ
تفاحة أذكرني نصفها
تُفَّاحَةٌ أَذكَرَنِي نِصفُهَاخَدَّ حَبِيبِي يَومَ عَانَقتهونصفها الآخر شبهته
قل لابن دخان إذا جئته
قل لابن دخان إذا جئتهووجهه يندى من القرقففي أست أمه جاري ولو أنه
قد أقبل ألمنثور يا سيدي
قَد أَقبَلَ ألمَنثُورُ يا سَيِّديكالدُّرِّ واليَاقُوت في نَظمِهِثَناكَ لا زال كَأَنفَاسِهِ