وشادن قلت له ما اسمه

وشادِنٍ قُلْتُ لَهُ ما اسْمُهُفَقالَ لي بالغُنْجِ عَبّاثُفَصِرْتُ من لَثْغَتِهِ أَلْثَغاً

إن خانك الدهر فكن عائذا

إِنْ خَانَكَ الدَّهْرُ فَكُنْ عائِذاًبِالبيدِ والظَّلْماءِ والعيسِولا تَكُنْ عَبْدَ المُنَى فَالمُنَى

إن ابن حرب جاد لي كاسيا

إِنَّ اِبنَ حَربٍ جادَ لي كاسِياًبِطَيلَسانٍ هَرِمَ قَشمِاُنظُر إِلى كَثرَةِ تَمزيقِهِ

وطيلسان إن توهمته

وَطَيلَسانٍ إِن تَوَهَّمتَهُقَدَدتَهُ بِالطولِ وَالعَرضِجادَ اِبنُ حَربٍ لي بِهِ بَعدَما

وورد بستان قحابية

وورد بُسْتانِ قحابيةرَتَّبَهُ الحسن بنوْعَيْنِظَاهِرُها مِنْ قَشْرِ يَاقوتَةٍ

تفاحة أذكرني نصفها

تُفَّاحَةٌ أَذكَرَنِي نِصفُهَاخَدَّ حَبِيبِي يَومَ عَانَقتهونصفها الآخر شبهته

قد أقبل ألمنثور يا سيدي

قَد أَقبَلَ ألمَنثُورُ يا سَيِّديكالدُّرِّ واليَاقُوت في نَظمِهِثَناكَ لا زال كَأَنفَاسِهِ