حييت من تهوى فحياكا
حييتَ مَن تَهوى فَحياكاوأبعدَ الهجرَ وأدناكاوسرَّكَ اللَه بما لم تزل
يا أملي قد حان أن تعطفا
يا أملي قد حانَ أن تعطِفاأما تراني ناحِلاً مدنَفاأبكي على جسمٍ تَعمدته
لم يبق إلا نفس خافت
لَم يَبقَ إِلّا نَفَسٌ خافِتٍوَمُقلَةٌ إِنسانُها باهِتُبَلى وَما في جِسمِهِ مَفصِلٌ
يا نائم الطرف هناك الكرى
يا نائمَ الطرفِ هناكَ الكَرىلم يَرثِ لي طرفُكَ ممَّا يَرىلم تدرِ عَيني ما جَنى لحظُها
يا واكف الدمع من الحزن
يا واكفَ الدمعِ من الحُزنِونائيَ الجفنِ عن الجفنِفطأ علَى القلبِ لأنَّ الهوى
جد بوصال وارض عن إلفكا
جُد بِوصالٍ وارضَ عن إلفِكاتركتهُ أسقمَ مِن طَرفِكاصَباً كَئيباً يَشتَكيكَ الهوى
إن قصر الشكر فهب عذرا
إن قصر الشكر فهب عذراًتجاوزت نعمتك الشكراليست مكافاتك في قدرتي
آها لشمل وقد وهى سلكه
آهاً لشملٍ وقد وهى سلكهُوكان ذا دُرٍّ بعبد الرحيمفليتني لاقيتُ منه الردى
يا من توسلت إليه به
يا من توَسلتُ إليهِ بهِوشوّهَ الإغِراق في حُبهِأنا الذي أصبحت مولى له
يا هجره المر من الصبر
يا هجرَهُ المُرّ من الصبرِوالصبرُ لا يبقى مع الجمرِفكيفَ أسلاهُ ووَجدي بهِ