دنياك كالحمام لا تقتضى
دنياك كالحمام لا تقتضىنعيمها إلا بنار الجحيمفاستغن بالخلوة إن كنت ذا
ها أنا ذا يسقطني للبلى
ها أَنا ذا يُسقِطُني للبِلىعَن فَرشَتي أَنفاسُ عُوّاديلَو يَحسُدُ السِلكُ عَلى دِقَّةٍ
حرقة قلبي فيك لا تخمد
حرقة قلبي فيك لا تخمدوعبرتي بعدك لا تجمدإن غيبوا شخصك في ملحد
يا تارك الجسم بلا قلب
يا تاركَ الجِسمِ بلا قلبِإن كنتُ أهواكَ فَما ذنبييا مُفرداً بالحسنِ أفردتَني
وشاعر ذي منطق رائق
وَشاعر ذِي منطقٍ رائقِفي جُبَّةٍ كالعارضِ البارقِقَطعاءَ شلاءَ رقاعيةٍ
والخادم المملوك ينهي إلى
والخادم المملوك ينهي إلىمولاه أن البر فوق المرادجاوز فيه فضلك المنتهى
يا عاضد الدين من المهد
يا عاضد الدين من المهدووارث القائم والمهديكم للعدى من غارة فيكم
أعديتني طرفا من الأهوى
أعديتني طرفاً من الأهوىوكنتُ في أمنٍ من العَدوىولم أزل فيما مَضى آمناً
وقائل إن حماري غدا
وقائلٍ إنَّ حماري غَدايَمشي إِذا صوَّبَ أو أصعَدافقلتُ لكنَّ حماري إذا
أبو المثنى أبدا في غرام
أبو المثنَّى أبداً في غَرامِقَد باتَ من حبِّ طعامِ الكرامِيُعجبُهُ من غيرهِ دَعوةٌ