وزاير طاب لنا يومه

وَزايرٍ طابَ لَنا يَومُهُلَو ساعَدَ الدَّهرُ بِإِتمامِهِماذا لَقينا مِن دَواوينِهِ

راح علينا راكبا طرفه

راحَ عَلَينا راكِباً طِرفَهُأَغيدُ مِثلُ الرَّشَأ الآنِسِقَد لَبسَ القُرطَقَ وَاِستَمسَكَت

لله يوما مد في صدره

لِلهِ يوماً مَدَّ في صَدرِهِقُوَيْقٌ مَقصورٌ جَناحَيْهِمُصَفَّدٌ يَلْثِمُ ماءَ الحَيَا