حق الذي يعشق نفسين أن
حَقُّ الَّذي يَعشَقُ نَفسينِ أَنيُصلَبَ أَو يُنشَر بِمِنشارِوَعاشِقُ الواحِدِ مِثلُ الَّذي
قد أصبح الطائي في جلق
قَد أَصبَحَ الطائِيُّ في جِلَّقٍبِدُبرِهِ أَكرَمَ مِن حاتَميَقولُ بِالأَيرِ الَّذي لَم يَزَل
قال وحيش لي في منزلي
قالَ وُحَيشٌ لي في مَنزِليمَكبوبَةٌ ظاهِرَةُ المِلحِفَقُلتُ ما عِندَكَ مَكبوبَةٌ
يا أهل ذا المنزل هل حيلة
يا أهل ذا المنزل هل حيلةتنجي فمن ظبيكم معطبيعقرب صدغيه فقلبي إذا
قدم لي أعظم حولية
قَدَّمَ لي أَعظَمَ حَولِيَّةٍقَد طُبِخَت بِالماءِ في بُرمَتِهفَلَم أَزَل زَلَّت بِهِ نَعلُهُ
وصاحب إن جئته قاصدا
وَصاحِبٍ إِن جِئتُهُ قاصِداًأَخَذتُ مِنهُ العِلمَ وَالظَرفاحَتّى إِذا ما جِئتُهُ زائِراً
فارعة الجسم هضيم الحشا
فارِعَةُ الجِسمِ هَضيمُ الحَشاكَالمُهرَةِ الضامِرِ لَم تُركَبِأَو دُرَّةٍ ساعَةَ ما اِستُخرِجَت
يا غرة تسخر بالبدر
يا غُرَّةً تَسخَرُ بِالبَدرِوَمُقلَةً تَنفُثُ بِالسِحرِوَمَبسَمّا نُظِّم مِن جَوهَرٍ
يا قمرا قلبي له مطلع
يا قَمَراً قَلبي لَهُ مَطلَعُوَشادِناً في مُهجَتي يَرتَعُوَاللَه ما أَطمَعُ في العَيشِ مُذ
يا قاتل الصب ولا واق
يا قاتِلَ الصَبّ وَلا واقِلا تَرضَ بِاللَهِ بِإِنفاقيعَيناكَ قَد قادَت إِليَّ الرَدى