ليس يخشى من نجم سعد سقوطا
ليسَ يخشى من نجمِ سعدٍ سقوطامن رأى قاضي القضاة عليّاسارَ قاضي القضاة للشامِ غيثاً
ما الفتك إلا لفتى لا بد
ما الفتكُ إلاَّ لفتىً لا بدمُنخرَطِ الشِّدَّةِ مُسْتأسِدِيسامح الضِغنَ إلى أنْ يَرى
يا ابن يزيد سيد المحاش
يا ابنَ يزيد سيد المحاشِرامَ بوخدِ الذبلِ العَطاشِحيرةَ ليلٍ أغضفِ الحَواشي
ملل التي يحسبها اهلها
ملل التي يحسبها اهلهاعذراء بكراً وهي في التاسعِ
أقسم بالقادر في ملكه
أُقسمُ بالقَادِرِ في ملكِهِعلى الأعادي وابنهِ الغالِبِلو أَنه أَصبحَ في جَانبٍ
أسعد بها يا قمري برزة
أَسعِدْ بها يا قمري برزةًسعيدةَ الطالعِ والغَارِبِصرعتَ طيراً وسكنتَ الحَشَا
هل لك فيه يا ابن حمد كما
هل لكَ فيهِ يا ابنَ حمدٍ كماتؤثرُ من بسط ومن قَبضِكأَنَّ هاديهِ اذا عِجتَه
يا مليكا يجبر قصاده
يا مليكاً يجبر قصَّادهُجبراً له الله مكافٍ عليهشكراً لها في الجودِ مخفية
عجبت إذ زارت على خفية
عجبت إذ زارت على خفيةٍمن أعلم الواشي بمسراهاهذا فضولٌ من نسيم الصبا
لا تتعبن النفس في آلة
لا تُتعِبَنَّ النَّفسَ في آلةٍتسمو بها للأمل النازحإن المقاديرَ إذا ساعدت