بخصر حبي همت بل نحره

بخصر حُبي هِمتُ بَل نَحرهبَل خَدّه بَل ثَغره الباردِبَل كُلّ شَيءٍ فيهِ مُستَحسَنٌ

في ليلة حالكة كالهموم

في لَيلَةٍ حالِكَةٍ كَالهُمومِهابِطَةٍ الجَوِّ بِثِقلِ الغُيومكَأَنَّها قد حُبِلَت بِالرُجوم

كان شفيق لم يزل مختلي

كانَ شَفيقٌ لم يَزَل مُختَليفي الجِهَةِ اليُسرى من الهَيكَلِمُفَكِّراً في حُبِّهِ المُقفَلِ

ماذا بوسع الزمن المدعي

ماذا بِوِسعِ الزَمَن المُدَّعيما دمتِ في شِعري وَفي أَضلعيلَن يُقطَعَ الدَهرَ لَنا أُلفَةٌ

أشكو إلى قلبك يا سيدي

أَشكو إِلى قَلبِكَ يا سَيِّديقَلباً ثَوى في حَظِّيَ الأَسودِأَطلَقتُه طِفلاً وَلما نَمى

تذكري حين يزف الضحى

تُذَكَّري حينَ يزِفُّ الضُحىعَلى جُفونِ البشرِ الراقِدهمروَّعاً يَفتحُ قَصرَ الضيا

ألدمع من عيني لم يذرف

أَلدَمعُ مِن عَينَيَّ لَم يَذرِفِإِلّا عَلى وَردِ الهَوى الأَشرَفِتِلكَ دُموعُ القَلبِ ذَوَّبتها