وشادن أبصرته قائماً
وَشادن أَبصَرتُهُ قائِماًيَلعَبُ بِالأُكرَةِ في مَوسِمِكَأَنَّهُ البَدرُ وَقَد كُلّلَت
أعيت على الأوهام تلك العلى
أَعيَت عَلى الأَوهامِ تِلكَ العُلىوَاِستَعجَمَت مِن وَصلِهِنَّ الفِصاحلا تُدرَكُ الغاياتُ إِلا مُنىً
يا وحشة الاسلام من فرقة
يا وحشة الاسلام من فرقةٍشاغلةٌ انفسها بالسفهقد نبذَت دين الهدى خلفها
الحمد لله على نصره
الحمد لله على نصرهلفرقة الحقِ وأشياعِهكان ابنُ رشد في مدى غيه
قد ظهرت في عصرنا فرقة
قد ظهرت في عصرنا فرقةظهورها شؤم على العصرلا تقتدي في الدِّين إلا بما
من كبرت عن قدره خطة
من كبُّرت عن قدره خُطةٌداخَلَهُ من أَجلها الكبرُومن سَمت هِمّته لم يَكُن
أنت صديق الناس ما لم تكن
أنت صديقُ الناسِ ما لم تكنْترغبُ فيما عندهم من حُطامْفإن تعرضتَ إلى رِفْدِهم
قم فاسقنيها قبل صوت الحمام
قُم فَاِسقِنيها قَبلَ صَوتِ الحَمامكَرمِيَّةً تَجمَعُ شَملَ الكِرامصَهباءَ مِمّا عَتَّقَت بابِلٌ
يا مالك الخير عليك السلام
يا مالِكَ الخَيرِ عَلَيكَ السَلامأَتاكَ شَيخٌ مِن أَضَلِّ الأَنامفَأجِّجِ النارَ وَاِفتح لَهُ
بشراك في نجل نجيب بدا
بُشْراكَ في نَجْلٍ نجيبٍ بداوالبِشْرُ لما حَلَّ لا شكَّ حَلْمناقبُ الآباء تحيى به