قالوا التحى فاسل عنه قلت لهم
قَالُوا الْتَحَى فاسْلُ عنه قلتُ لَهمْواللهِ لا كانَ ذا ولو شَابَاهل الْتَحَى طرْفُه وحاجبُه
جاد وما ضن عليه ضناه
جاد وما ضَنَّ عَلَيْهِ ضَنَاهْوَمَا شَفَاهُ غَيْرُ لثم الشِّفاهْأَصْبَحَ مَكْفُوفاً بِلاَ مِرْيَةٍ
قارنها الدمع فبئس القرين
قارنَها الدّمعُ فبِئْسَ القَرِينْوربما قُلتُ فنِعْم المعينوحَسْبُ من يعشَقُ هَوْنا بأَنْ
نسيت في أسماء حتى اسمي
نسيتُ في أَسماءَ حتَّى اسمِيوصحَّحتْ سُقمِي لاَ جِسْميوواصلَتْ قطْعي ولا تَعجَبا
قدمت بالنصر وبالمغنم
قدمتَ بالنصر وبالمَغْنمِكذاك قدومُ الملكِ الأَكرمِورُحْتَ بالنَّارِ إِلى ظالمٍ
يا ذا الذي يطربه كلما
يا ذا الَّذِي يُطْرِبُه كُلَّماقيل له إِنَّ فُلاناً سَقِيمْثُمَّ إِذا قيل له إِنَّهُ
ما ضر من أهدى إلي الخيال
ما ضرّ من أَهدى إِليّ الخَيالْلو أَنَّه أَهدى إِليّ الخيالْفهل تراني كنتُ إِلا كمَنْ
انظر إلى الخال على خدها
انظرْ إلى الخالِ على خَدِّهافإنَّ فيه كلَّ معنىً دقيقْكوجهِ زنجيٍّ بدا من خلا
لله حمام كروض أنيق
للهِ حمام كروضٍ أنيقْرافقني فيه رقيقٌ رفيقْصَفا ليَ العيشُ بها مثلما
صدوا فإنساني إليهم صدى
صَدُّوا فإِنْسَانِي إِليهمْ صَدىوكَمْ بِه للدَّمْعِ مِنْ مَوْردِوَرِيُّه في وَجْنةٍ ماؤُها