وكامل عن مدحه قد نهى

وَكامِلٍ عَن مَدحِهِ قَد نَهىمَنْ لَيسَ مِن عَذبِ المَديحِ اِرتَوىأَيَنتَهي مَنْ طَبعُه مَدحُهُ

عذاره الآس وماء الحيا

عِذارُهُ الآسُ وَماءُ الحَياوَشَكلُهُ الحالي يُزلْنَ الحَزَنْيا طيبَ أفراحي ففي وجهِه

عذاره الآسي في خده

عِذارُهُ الآسيُّ في خَدِّهِسَطرٌ مِنَ السّحرِ بِهِ يسحَرُقَد زادَ بي وَجديَ لمّا بَدا

لما بدا العذار في وجهه

لمّا بَدا العِذارُ في وَجهِهِقالَ العَذولُ صَحَّ لي مَطلبيفَإِنْ شَمسُ الحسنِ غابَت فَلَم

قد حل في قلبي هوى أغيد

قَد حَلَّ في قَلبي هَوى أغيَدٍرَشَفتُ مِن فِيهِ الزلالَ الحَلالْوَحالهُ كانَ مَعي هَكَذا

اسجد وجد تحظ بعز الدنى

اُسجُدْ وَجُدْ تَحظَ بِعزِّ الدُّنىوَعَزِّ أُخراكَ ونَيلِ السُّعودِفَإِنَّ في جودِكَ عزَّ الدُّنى

ماء سماء الخد لما حلا

ماءُ سَماءِ الخدِّ لمّا حَلاأَنبَتَ رَيْحاناً لطيفَ النّمافَقُلتُ لِلرَّيحانِ مُستفهِماً