أطربني صوت حمام شدا

أَطرَبَني صَوتُ حَمامٍ شَداكَأَنَّ في أَيكَتِهِ مَعبَداشَدا عَلى أَفنانِها مُسمِعاً

يا صاح أيقظ راقد العود

يا صاحِ أَيقِظ راقِدَ العودِوَيا لُيَيلاتِ الحِمى عُوديوَيا غُصونَ البانِ ميلي عَلى ال

كل سقام زال عن سنقر

كُلّ سَقامٍ زالَ عَن سُنقرِإِلا الَّذي في طَرفِهِ الأَحوَرِوَلّى بَهارٌ كانَ في خَدِّهِ

أدار ليلا قمر شمس راح

أَدارَ لَيلاً قَمَرٌ شَمسَ راحعَلى نَدامى كَنجومِ الصَّباحوَالكَأسُ فيها حَبَبٌ ناصِعٌ

أهلا بطيف زائر مرقدي

أَهلاً بِطَيفٍ زائِرٍ مَرقَديأَنّى اِهتَدى أَفديهِ من مُهتَديأَنّى اِهتَدى لَيلاً إِلى عاشِقٍ

جاء عذار يا أبا الفتح

جاءَ عِذارٌ يا أَبا الفَتحِمُبَشِّراً بِالنَصرِ وَالفَتحِفَاِغتَنِمِ الفُرصَةَ مِن قَبلِ أَن

حمامة البان بذات الغضا

حَمامَةَ البانِ بِذاتِ الغَضاضاقَ لِما حَمَّلتِنيهِ الفَضامَن ذا الَّذي يَحمِلُ شَجوَ الهَوى

يا عاذلي أقصر فكم تتعب

يا عاذِلي أَقصِر فَكَم تَتعَبُفي سَلوَتي تَطمَعُ يا أَشعَبُهَيهاتَ أَن أَسلُوَ عَن شادِنٍ