الحمد لله الذي أنعما
الحمد لله الذي أنعمابما ترى ولم يزل منعمافما ترى شيئاً من أفعاله
من قال في الله بتوحيده
من قال في الله بتوحيدهقد قال ما قال به المشركُوإن يقل أكثر من واحد
أعددت للتبغ وترشافه
أْعْدَدتُ للتَبْغِ وترشافهنَبْعةَ حُسْنٍ كُلِلَتْ بالجُمَانْما قَصَباتُ السَبْقِ إِلاّ لَها
ليس لعين الحق في خلقه
ليس لعينِ الحقِّ في خلقهإذا بدا بي مثلٌ يُضربُفإن بالغير يكون الذي
عش يا رفيع الذكر والشان
عشْ يا رفيع الذكر والشانفي خلعٍ مجمَّلة التبانيما فتحتُ يوماً على مثلكم
لبيك لبيبك من داع بإجماع
لبيك لبيبك من داعٍ بإجماعٍوالكلُّ أنتَ فأنتَ السامعُ الداعيفلم يلبك مني غير كونكمُ
وشعره قال لعشاقه
وَشَعْرُهُ قَالَ لِعُشَّاقهِلا تَنسُبُوا ذلكَ إلا ليفَصدَّقُوهُ أَنَّهُ مُرْسَلٌ
أشهدنا من ذاتنا ذاته
أشهدنا من ذاتِنا ذاتهوذاك في موقفنا الأنبهْلو أنه يدركه خلقه
قد كنت عبدا والهوى حاكمي
قد كنت عبداً والهوى حاكميفاليومَ أولى أن أسمى بهلأنني عبدٌ لربٍّ يرى
في سورة الأعراف مذكورة
في سورةِ الأعرافِ مذكورةٌثلاثُ آياتٍ تُسمّى الحرسْلما اعتنى الرحمن بالمصطفى