ما لابن ستين على ربه

ما لابنِ ستِّينَ على رَبِّهِإن ورَدَ النَّار غداً مِن دَرَكقَد أَعذَرَ اللَهُ إليهِ وَلا

قولوا لزجاجكم ذا الذي

قُولُوا لِزَجَّاجِكُمْ ذَا الَّذِيلَهُ مُحيَّا بِالسَّنَا مُسْفِرُإنْ كُنْتَ في الصَّنْعَةِ ذَا خِبْرَةٍ