يا من هو المرهوب والمرتجى
يا من هو المرهوبُ والمُرتجىاليكَ من خيفتِكَ المُلتجاأتيتُ يا مولايَ مستغفراً
يا قلب كم ذا اللجج الفاضح
يا قَلْبُ كَمْ ذا الَّلجَجُ الفاضِحُراحَ بِكَ البارِحُ والسَّانِحُشَقِيتَ فِي الحُبِّ وَأَشْقَيْتَنِي
نصحت لله فلا تتهم
نَصَحْتَ للَّهِ فلاَ تَتَّهِمْوَجِئْتَ بالحِكْمَةِ يا ذَا الحِكَمْصَدَّقْتَ أنِّي رَجُلٌ رُبَّمَا
حديث عذل وغرام قديم
حَدِيْثُ عَذْلٍ وَغَرامٍ قَدِيمْجَوانِحِي مِنْ بَرْدِهِ فِي حَمِيمْوَرَوْضَةٍ فِيها رَقِيبٌ لَنا
يا أيها البرق الذي تلمع
يا أَيُّها البَرق الَّذي تَلمعُمِن أَيّ أَكنافِ الحِمى تَسطعُ
وشادن شاد أتى زائرا
وشادنٍ شادٍ أتى زائراًواللَّيلُ مُرخي جانِبي بُردهِبدا فقلتُ البدرُ في تمِّهِ
بيضاء تسطو بسواد أحداق
بَيْضاءُ تَسْطُو بِسَوادِ أَحْداقْتَقَلَّدَتْ مِنْها دِمَاءَ العُشَّاقْفِي خَدِّها ماءُ الشَّبابِ قَد رَاقْ
حديث دمعي عن غرامي شجون
حَدِيثُ دَمْعِي عَن غَرامِي شُجُونْتًنْقُلُهُ عَنِّي رُوَاةُ الجُفُونْعَجِبْتُ مِن صِحَّةِ أَخْبارِهَا
تأودت كالغصن الأملد
تَأَوَّدَتْ كَالغُصُنِ الأمْلَدِوَابْتَسَمَتْ عَنْ نَوْرِ ثَغْرٍ نَدِيوَانْتَقَبَتْ بِالصُّبْحِ لكِنَّها
لله أيامي بقليوب
لِلَّهِ أيامي بقليوبِوالعيشُ مُخضَرُّ الجَلابيبِوالطيرُ في الأغصان فَتّانة