من عاذري في الحب من عاذل
مَن عاذِري في الحُبِّ مِن عاذِلٍيَشوبُ حُبّي فيهِ بِالباطِلِيَسُومُنِي هَجراً لِمَن وَصلُه
قالت أفي شعباننا ما لنا
قالت أفي شعباننا ما لنانصف يحلينا كما تعلمقلت لها موسى وزير التقى
أشكو إلى الله السميع المجيب
أَشْكُو إِلى اللهِ السميعِ المجِيبْما قَدْ دَهى قلْبِي المُعَنَّى الكَئِيبْنَارُ الهوَى قَدْ زَلَّعَتْ أَكْبُدِي
أبناء فاس من يفارقهم
أَبْنَاءُ فَاسٍ مَنْ يُفَارِقُهُمْيُبْقِي عَلَيْهِ السِّتْرَخَالِقُهُمْأَبْنَاءَ فَاسٍ فَارِقُوا فَهُمُ
يستصحب القوس أخو همة
يَستَصحب القَوس أَخو همةلِعَزمِهِ تَذعن أَقرانهُسِهامُهُ يَجمَعُها شادِنٌ
شكت إلى الروم أحياؤنا
شَكَت إِلى الرُوم أَحياؤُنامِن فِتية تَفتي عَلى جَهلِهافَأَرسَل الفتيا مَليك الوَرى
يا سلس الألفاظ عذب المذاق
يَا سَلِسَ الأَلْفَاظِ عَذْبَ الْمَذَاقْوَابْنَ الأُلَى رَاضُو الْمَذَاكِي الْعِتَاقْْوَمَنْ بِهِ تِطْوَانُ حَسْبُ اغْتَذَتْ
مر بنا ظبي هضيم الحشا
مرَّ بنا ظَبيٌ هضيم الحشايَرقُّ في خديهِ ماءٌ الصِباذكّرني مرآهُ روضَ المنى
كأنما الأغصان لما انثنت
كأنما الأغصان لما انثنتأمام بدر التم في غيهبهبنت مليك خلف شباكها
آليت لا أبكي على هالك
آَلَيتُ لا أَبكي عَلى هالِكٍبَعدَ رَسولِ اللَهِ خَيرُ الأَنامِبِعدَ الَّذي كانَ لَنا هادِياً