يا حسنها جارية أقبلت

يا حُسنَها جاريةً أَقبلتفي اللَيل واللَيلُ بها كالنَهارلمّا رأَتني خفضَت طَرفَها

كأنما الورد الذي نشره

كَأَنَّما الوَردُ الَذي نَشرُهُيَعبَقُ مِن طيبِ مَعانيكادِماءُ أَعدائِكَ مَسفوكَةً

البحر قد أبدى سنا نضرته

الْبَحْرُ قَدْ أَبْدَى سَنَا نَضْرَتِهِفَقَامَتِ الأَعْيُنُ فِي بَهْجَتِهِقَدْ خلَعَ الْحُسْنُ عليْهِ حُلىً

ما ينقضي لي منهما عجب

لَمْطَةٌ فِيهَا التِّينُ والعِنَبُمَا يَنْقَضِي لِي مِنْهُمَا عَجَبُأَحْمَرُهُ الغَضُّ وَأَبْيَضُهُ

سرح جياد اللحظ في ذي البطاح

سَرِّحْ جِيَادَ الَّلحْظِ فيِ ذِي الْبِطَاحْقَدْ عَرْبَدَ النُّوَّارُ فِيهَا فَفاحْوانْظُرْ إِلىَ الْبُسْتَانِ فِي حُلَّةٍ

ياليلة قد هام فيها فؤادي

يَالَيْلَةً قدْ هامَ فيها فُؤادِيلَمْ أَكْتَحِلْ شَغَفاً بِهَا بِرُقادِلِمْ لا وَقَدْ لاَحَتْ بِهَا الأَنْوارُ مِنْ

شرفت من أصبح في غمره

شَرَّفْتَ مَنْ أَصْبَحَ فِي غَمْرَهْبِزَوْرَةٍ لَمْ تُبْقِ مِنْ غَمْرَهْقَدْ زَارَهَا إِذْ زُرْتَهَا خُفْيَةً