برئت من حولي ومن قوتي
برئتُ من حَولي ومن قوَّتيالحولُ والقوَّةُ لِلَّهِيا نَفسُ جدّي في سَبيل الهُدى
هاتا أعيدا لي حديثي القديم
هاتا أَعيدا لي حديثي القَديمأَيّامَ وَسمي بالتَّصابي وسيموعلِّلاني بنسيم الصبا
وليلة عانقت في جنحها
وَلَيلَةٍ عانقتُ في جُنحهاثالثةَ الشَمس وَبدرَ التَمامفَلَم يَطِب لي ضمُّها ساعَةً
أقصر فكل طالب سيمل
أَقصِر فَكُلُّ طالِبٍ سَيَمَلُّإِن لَم يَكُن عَلى الحَبيبِ عِوَلفَهُوَ يَقولُ لِلسَفيهِ إِذا
لما نعى الناعي أبا عامر
لمَّا نعى النَّاعي أبا عامرٍأيقنتُ أنّي لستُ بالصَّابرِأودى فتى الظرفِ وتِربُ النَّدى
قلت له والدمع في وجنتي
قُلتُ له وَالدَمعُ في وَجنتيمِن لَوعةِ الأَشجانِ مَدفوقُلَيسَ كمثلي في الوَرى عاشقٌ
كأنما الورد الذي نشره
كأنما الوردُ الذي نشرهُيعبقُ من طيبِ معاليكادماءُ أعدائك مسفوكةٌ
يا ملكا عم نداه الورى
يا ملكاً عمَّ نَداه الوَرىوأَلحق الباديَ بالعاكفِلمّا حللتَ الطائفَ المُشتَهى
يا صاح هذا المشهد الأقدس
يا صاحِ هَذا المَشهدُ الأَقدسُقَرَّت به الأَعينُ والأنفُسُوَالنّجفُ الأَشرفُ بانَت لَنا
لاموا على كثر البكا ناظري
لاموا عَلى كُثر البُكا ناظريوَلَم يَروا منظرَه الناضِراوَلَو رآه عاذلي لا رأى