يا رب ما حكمك ماذا ترى
يا رَبِّ ما حُكمُكَ ماذا تَرىفي ذَلِكَ الحُلمِ العَريضِ الطَويلقَد قامَ غَليومٌ خَطيباً فَما
أذعن للحسن عصي العنان
أَذعَنَ لِلحُسنِ عَصِيُّ العِنانوَحاوَلَت عَيناكَ أَمراً فَكانيَعيشُ جَفناكَ لِبَثِّ المُنى
هل تيم البان فؤاد الحمام
هَل تَيَّمَ البانُ فُؤادَ الحَمامفَناحَ فَاِستَبكى جُفونَ الغَمامأَم شَفَّهُ ما شَفَّني فَاِنثَنى
بات المعنى والدجى يبتلي
باتَ المُعَنّى وَالدُجى يَبتَليوَالبَرحُ لا وانٍ وَما مُنجَليوَالشُهبُ في كُلِّ سَبيلٍ لَهُ
بثثت شكواي فذاب الجليد
بَثَثتُ شَكوايَ فَذابَ الجَليدُوَأَشفَقَ الصَخرُ وَلانَ الحَديدوَقَلبُكَ القاسي عَلى حالِهِ
كنيسة صارت إلى مسجد
كَنيسَةٌ صارَت إِلى مَسجِدِهَدِيَّةُ السَيِّدِ لِلسَيِّدِكانَت لِعيسى حَرَماً فَاِنتَهَت
يا ناشر العلم بهذي البلاد
يا ناشِرَ العِلمِ بِهَذي البِلادوُفِّقتَ نَشرُ العِلمِ مِثلُ الجِهادبانِيَ صَرحِ المَجدِ أَنتَ الَّذي
لا تنكروا سكري بألفاظه
لا تنكروا سكري بألفاظهولا تلوموا في الهوى صبَّهفلفظه مرّ على ريقه
قد كان صبري أستعين به
قد كان صبري أستعين بهواليوم لا صبري ولا جلديوإنما أخشى إشاعة ما
وأهيف كالغصن لما رأى
وأهيَفٍ كالغصن لما رأىتصاعد الأنفاس من حرقيناولني من يده وردة