واحمق قببت يوما له
واحمق قببت يوما لهُلأنّهُ يصلحُ للقبهقال لما قببت لي قلت مه
يا واحد العصر وفخر الورى
يا واحد العَصر وَفَخر الوَرىوَمُنتَهى القَصد وَعَين المُرادوَعالم الأَرض وَتحريرها
لاح من الغربي ظبي له
لاح من الغربيّ ظبيٌ لهشمسٌ محيّا منهُ محرُوسفقلتُ لهُ حان الحشرُ لمّا بدت
إن احتفال المرء بالمرء لا
إنَّ احتفال المرء بالمرء لاأحبُّه إلا مع الاكتفامبالغات النَّاس مذمومةٌ
ظل وظلت حوله صيما
ظَلَّ وَظَلَّت حَولَهُ صُيَّماًيُراقِبُ الجَونَةَ كَالأَحوالِثُمَّ رَمى اللَيلُ بِهِ قارِباً
لله أيام الصبا والهوى
لله أيام الصبا والهوىلله أيام النجا والنجاحذاك زمان مر حلو الجنى
لازمنا فدم ثقيل فهل
لازمنا فدم ثقيل فهلله على الأرواح مناديونتكرهه الالحاظ منا لذا
ما روضة خيم قيصومها
ما رَوضة خيم قيصومهاوَامتَد في أَطرافِها آسهاتعطر القاطن أَنوارها
كم قهقه الإبريق إذ قيل تاب
كمْ قهقَهَ الإبريقُ إذ قيلَ تابْوابتسمَ الكأسُ بثغرِ الحبابْوالرَّاحُ شمسٌ قد تبدَّتْ لهُ
يا يوسف الحسن الذي لم يزل
يا يوسف الحسن الذي لم يزلعذابه للصب مستعذباسري نسيم منك في طيه